مرحبا ً بك على صفحاتنا ... يمكنك التسجيل بالضغط هنا

.:: لـــوحة الشرف ::.

_-_الكاتب المتميز_-_

_-_أفضل تــواجـــد_-_

_-_درع التميز_-_

×قـريـبــا×

×قـريـبــا×

×قـريـبــا×



أعلانات موقع جوف قلبي
موقع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اعلانات جوف قلبي
الحمدلله اعلانات جوف قلبي
مكتب فرحان للتقسيط والعقارات اعلانات جوف قلبي
اعلانات جوف قلبي اعلانات جوف قلبي اعلانات جوف قلبي

||دعــــاء||
سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري . ||الدعاء عند الهم والحزن|| اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي .رواه أحمد . اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ".


رسالة إدارية
أنت لم تسجل الدخول بعد أو أنك لا تملك صلاحية لدخول لهذه الصفحة. هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
  1. أن غير مسجل للدخول. إملاء الاستمارة أدنى هذه الصفحة وحاول مرة أخرى.
  2. ليست لديك صلاحية أو إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل مشاركة شخص آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
  3. إذا كنت تحاول كتابة مشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك , أو أن حسابك لم يتم تفعيله بعد.
تسجيل الدخول
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
هل نسيت كلمة المرور؟
يتوجب عليك التسجيل حتى تتمكن من مشاهدة هذه الصفحة.

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2012, TranZ By Almuhajir

جـٌمـيعٍ الموٍُآضيعٌٍ وٍُالـمُشآرٍكآتّ الـمـْطرٍوٍُحةٍ تـُعـبرٌٍ عٍنْ رٍأيّ صآحبـّهـآ ولآتـُعـبرٌٍ ... عٍـنْ رٍأيّ الأداَرْة بأيّ شكـلٍ مٍنْ الأشكـآلٌٍ

a.d - i.s.s.w